top of page

ليش نرجع نتهاوش على نفس الموضوع كل مرة؟

قبل يوم واحد
2 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل يوم واحد

كثير من الأزواج يحسون إنهم يتهاوشون على أشياء مختلفة: مرة الجوال، ومرة الأهل، ومرة المواعيد. بس في الحقيقة الموضوع عمره ما كان الجوال. السؤال اللي تحت أغلب الخلافات سؤال واحد ما نقوله بصوت عالي: «هل أنت معي؟ هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنا مهم لك؟».

هذي الفكرة من قلب كتاب «ضمّني بقوة» (Hold Me Tight) لسو جونسون، واللي راجعته في علاقات بالمنطق. الكتاب يوضّح إن الحب رابطة أمان، ولما تهتز هذي الرابطة نحس بخوف حقيقي، حتى لو طلع على شكل عصبية ولا برود.

والجواب اللي تهدى معه أشياء كثيرة ثلاث أشياء بسيطة: إن شريكك يكون متاح لك لما تحتاجه، وإنه يستجيب لمشاعرك وما يتجاهلها، وإنه منخرط معاك فعلا، حاضر بقلبه مو بس بجسمه.

وكثير من الأزواج يعلقون في دوائر تتكرر:

  • مين الغلطان؟ كل واحد يهاجم ويدافع، والهدف يصير إنك تثبت إن الثاني هو المشكلة.

  • واحد يلاحق وواحد ينسحب: واحد يقرّب ويعاتب عشان يحس إنه مسموع، والثاني يسكت ويبعد عشان يهدّي الوضع، وكل خطوة تزيد خوف الثاني.

  • التجمّد: لما الاثنين يتعبوا، يبطّلوا يتكلموا أصلا، والبيت يصير هادي من برا وبارد من جوا.

اللي يغيّر اللعبة: العدو مو شريكك، العدو هو الدائرة نفسها. ولما تشوفوها سوا، تقدرون توقفوها سوا. وفي وقت الخلاف، عقلنا يبغى يكسب النقاش، بس الفوز في النقاش ممكن يخسرك القرب. البديل إنك «تليّن» كلامك: بدل ما تقول «أنت دايم مشغول عني»، تقول «أنا أفتقدك، وأحس إني بعيد عنك هالأيام». نفس الرسالة تقريبا، بس الأولى تفتح باب الدفاع، والثانية تفتح باب القرب.

يعني باختصار: نفس الموضوع يرجع لأن تحت المواضيع المختلفة سؤال واحد عن الأمان والقرب. وزي كده لما تشوفون الدائرة سوا وتلينون الكلام بدل ما تتسابقون مين يكسب، يفتح طريق مختلف تماما.

وطبعا هذا كلام عام، وكل علاقة لها ظروفها وتفاصيلها. ولو حاسين إن نفس الزعل صار يرجع كل مرة وتبغون تفهمون دائرتكم أوضح، الحديث مع مختص يساعدكم، وتقدرون تحجز جلسة استشارية معنا في علاقات بالمنطق.

تعليقات


bottom of page