وش أنماط التعلق في العلاقات؟
أنماط التعلق فكرة مأخوذة من نظرية التعلّق، اللي بدأت بدراسة علاقة الطفل بمن يرعاه، وبعدين انتبه الباحثين إن نفس الأنماط تظهر في علاقاتنا العاطفية لما نكبر. وكتاب Attached لأمير ليفين وراشيل هيلر يشرحها بلغة عملية، ويتكلم عن ثلاث أنماط:
النمط القلق: يحب القرب كثير ويحتاج طمأنة، ولو تأخر الرد شوي يبدأ عقله يألّف قصص. وهذا مو ضعف ولا عيب، بس احتياج قوي للأمان.
النمط التجنّبي: يقدّر استقلاله كثير، ولما يزيد القرب يحس بضيق ويبعد بطرق ناعمة: ينشغل أو يبرد. وغالبًا ما يقصد يجرح، بس هذي طريقته يحمي فيها حاله.
النمط الآمن: مرتاح مع القرب، يقول اللي يحتاجه بوضوح، وما يلعب ألعاب. والجميل إن الواحد يقدر يتحرك باتجاهه مع الوقت والوعي.
والكتاب يشرح دائرة تتكرر كثير: واحد يقرّب أكثر عشان يطمّن، والثاني يبعد أكثر عشان يرتاح. أول ما تشوفون هذي الدائرة، تبطّلون تشوفون بعض كخصوم، وتصير نمط تشتغلون عليه سوا. وبدل الاختبارات والألعاب، الكتاب يشجعك تقول احتياجك بهدوء ووضوح.
ومهم تتذكر: الأنماط مو صناديق مقفلة ولا تهمة. أغلبنا فيه شي من أكثر من نمط، والهدف إنك تفهم نفسك وشريكك. اقرأ المراجعة كاملة في متعلّق: العلم الجديد للتعلّق عند البالغين.
وتذكّر إن هذا الكلام عام، وعلاقتك أنت غالبًا فيها تفاصيل ما يوصفها أي نمط لحاله. ولو حسيت إنه يلمس شي فيك وتحب تفهمه بشكل يناسبك، الحديث مع مختص يوضح لك الصورة، وتقدر تحجز جلسة استشارية معنا في علاقات بالمنطق.




تعليقات