كيف نتعامل مع ضغوط الحياة الزوجية؟
كل بيت تمر عليه ضغوط: مصاريف، شغل، أب أو أم كبار في السن يحتاجون رعاية، أو عيال عندهم مشاكل في المدرسة. والسؤال مو هل بتجيكم ضغوط، السؤال: هل بتواجهونها كل واحد لحاله، أو كفريق واحد؟
د. نورمان إبستين، المتخصص في علاقات الأزواج، يشرح فكرة اسمها «التكيّف الثنائي»، يعني إن الزوجين يتعاملون مع الضغط سوا. والخطوة الأولى بسيطة بس كثير ننساها: اللي متضايق يقول لشريكه إنه متضايق.
بعدها الطرف الثاني يقدر يساعد بطريقتين:
يسند مشاعره: يسمع له بهدوء ويخفف عنه.
يساعد في المشكلة نفسها: يفكرون سوا في حلول، أو يشيل عنه شي من مهام البيت.
وانتبهوا: المساعدة اللي تكون «بنص نفس» ما تنفع، والطرف الثاني يحس فيها على طول.
وفي عائقين شائعين: بعضنا تربّى على إن طلب المساعدة ضعف فيسكت ويشيل الحمل لحاله، وأحيانًا واحد يبغى يفضفض أول والثاني يبغى يدخل في الحل على طول. والحل إن كل واحد يشرح ليش يرتاح لطريقته، والثاني يسمع بتفهّم، وبعدين تجمعون الطريقتين.
جرّبوا تسألون بعض: «لما تكون متضايق، وش يساعدك أكثر: إني أسمعك، أو إني أساعدك في الحل؟» التفاصيل في مقال مواجهة الضغوط كزوجين: اثنين أحسن من واحد.
وهذا كلام عام، والضغوط اللي تمرون فيها غالبًا لها تفاصيلها الخاصة. ولو حسيتوا إنها بدأت تأثر على علاقتكم وتبغون خطوات تناسب وضعكم أنتم، الحديث مع مختص يساعدكم، وتقدرون تحجزون جلسة استشارية معنا في علاقات بالمنطق.




تعليقات