لما يجيك شريكك بخبر حلو: كيف ترد؟
Good news: sharing and responding — J. MacLaren Kelly, MAPP, PhD | University of Rochester Medical Center | February 1, 2024
كلنا نعرف إن الشريك لازم يوقف معانا في الأوقات الصعبة. بس هل فكرت كيف ترد لما شريكك يجيك فرحان بخبر حلو؟
الفكرة باختصار
د. ماكلارين كيلي يشرح إن مشاركة الأخبار الحلوة مع اللي نحبهم تزيد فرحتنا فيها، وإن طريقة رد الطرف الثاني تفرق كثير. تخيّل إن شريكك رجع البيت وقال: «أخذت ترقية!». الأبحاث اللي يذكرها تقسم الردود لأربع:
تتجاهل الخبر ولا تغيّر الموضوع.
تذكّره بالسلبيات: «يعني حتتأخر في الدوام أكثر؟»
ترد ببرود: «حلو، مبروك» وترجع لجوالك.
ترد بحماس واهتمام حقيقي: «ما شاء الله! احكِ لي كيف صار؟ تستاهل، تعبت عليها.»
الرابعة هي الأفضل، لأنها تقول لشريكك: سمعتك، وخبرك مهم عندي، وأشوف تعبك، وأنا فرحان معاك. والدراسات لقت إن اللي حس إن شريكه رد عليه كده، كانت نظرته لعلاقته أحسن: ثقة وقرب ورضا أكثر. وفي دراسة على قريب من ٨٠ زوج، طريقة الرد على الأخبار الحلوة كان لها ارتباط أقوى بحال العلاقة بعد شهرين، من طريقة الرد على الأخبار السيئة.
جرّبوها الليلة
اسألوا بعض: «إيش أحلى شي صار لك اليوم؟» وأي جواب، حتى لو صغير، ردّوا عليه بالطريقة الرابعة: اسألوا عن التفاصيل، وافرحوا بصدق، وقدّروا التعب اللي ورا الخبر.
كلمة أخيرة
الفرحة لما تنقسم على اثنين ما تنقص، تزيد.
ولو حاسين إن الكلام بينكم صار بارد وتحبوا ترجّعوا الدفا، تقدروا تحجزوا جلسة استشارية معنا في علاقات بالمنطق.



تعليقات